الخميس، 18 يوليو، 2013

مشروع المؤسســــة

بواسطة : tifawt بتاريخ : الخميس, يوليو 18, 2013
مشروع المؤسسة هو نمط لتنظيم الفعل التربوي عن قرب ,في إطار نهج اللامركزية و اللاتمركز الذي تبنته الوزارة الوصية,يسعى إلى نقل المؤسسة من وضع إلى آخر أفضل منه...وهو بهذا تفكير قصدي موضوعه فعل أو نشاط , له مجال زماني محدد.وينبثق مشروع المؤسسة عن تشاور ونقاش جماعي يقوده الفريق التربوي ويصادق عليه مجلس التدبير...لذلك يمكن اعتباره بمثابة ميثاق 
محلي للمؤسسة...


 

لماذا مشروع المؤسسة ؟
     في إطار البحث عن الفعالية والتنظيم العقلاني والواضح وإعادة هيكلة المجتمع بما تقتضيه التحولات الاقتصادية والاجتماعية العالمية , وفي إطار الانخراط السهل والسلس في نطاق العولمة, كان لابد للمدرسة باعتبارها النواة الأولى, بعد الأسرة , للإصلاح أن تجد لها صيغا جديدة تواكب هذه المتغيرات...هذه الصيغ الجديدة التي ستعمل من خلالها المدرسة على تجاوز نمط تايلور الذي يعتمد على العمل الجزئي , أي الاشتغال حسب دوائر مغلقة تجعل الأفراد بعيدين عن اتخاذ القرارات التي تهم مؤسساتهم أو المساهمة فيها...وقد جاء مشروع المؤسسة إلى جانب مشاريع أخرى لتحقيق هذا الغرض , الأمر الذي يقتضي عملا تشاركيا جماعيا يكون فيه الكل مساهما في بناء مجتمع تشاركي متكامل...


بطاقة تقنية لمشروع ا
لقسم

المؤسسة: .........................................
القسم الدراسي: السادس ابتدائي السنة الدراسية: 2011/2012
المشروع: تنمية قدرات المتعلمات و المتعلمين على الممارسة القرائية و استثمار المقروء على مستويات عدة.
شعاره: القراءة مفتاح المعرفة.
المدة الزمنية للمشروع: على امتداد السنة الدراسية.

1) الأطراف المشاركة في المشروع : الإدارة التربوية ، نادي الكتاب بالمؤسسة ، الأساتذة ، المتعلمون.

2) المستفيدون و المستفيدات من المشروع: تلامذة المستوى السادس.

3) الوضعية الحالية (أهم نتائج التشخيص):

+ نقاط الضعف:

ـ ضعف مرصود على مستوى الأداء القرائي لدى أغلبية تلامذة القسم.
ـ عدم القدرة على استثمار النصوص القرائية على مستويات أبعد من فك الرموز اللغوية.
ـ غياب ملكة القراءة الذاتية لدى جل المتعلمين.

+ نقاط القوة:
ـ توفر المؤسسة على خزانة مجهزة تحتاج فقط إلى حسن استغلال مواردها، و تواجد نادي الكتاب ضمن أنديتها التربوية.

4) أهداف المشروع:
ـ تعويد المتعلم على القراءة الذاتية ، و التي يعتمد فيها أساسا على نفسه و جهده بإرشاد من المدرس.
ـ تدريبه على استغلال أوقات فراغه في قراءة الكتب المناسبة لمستواه، قصد توسيع آفاق تفكيره و تركيز معلوماته .
ـ تنمية قدرته على التعامل مع النصوص الطويلة، و تجاوز التعامل مع النصوص القصيرة المذيلة بالشرح.

5) الأعمال و الأنشطة المبرمجة لتحقيق الأهداف (الإنجاز):

أـ تكوين خزانة خاصة بالفصل الدراسي:
مع بداية السنة الدراسية، يُقترح على المتعلمين تكوين خزانة للفصل الدراسي عن طريق المساهمات الشخصية حسب الإمكانيات المتيسرة، و ذلك في إطار مقولة " ساهم بكتاب تقرأ ثلاثين كتابا"، و تنظم عمليات التبادل و الاستثمار من طرف لجنة مكوَّنة من المتعلمين تحت إشراف المدرس.

ب) استثمار المقروء:
ـ دعوة المتعلمين إلى البحث و الاطلاع على نصوص لها علاقة بالمجالات المدروسة (في كتب خزانة الفصل أو خزانة المدرسة أو نادي الكتاب)، حيث يتم تكليف مجموعات تصنف بحسب الأنواع القرائية (مجموعة القصص ، مجموعة المسرحيات ، مجموعة المقالات ...).
ـ يتم استثمار المقروء في حصص أسبوع الدعم الموجه لجميع المتعلمين، حيث تتولى كل مجموعة تقديم المادة المقروءة و التعريف بها من حيث جنسها الأدبي (قصة،مسرحية،رواية،...) و مضامينها و أفكارها و وضع تصميم لها و استخلاص الحكم و العبر التي تناولها النص المقروء ... و ذلك قبل تكليف مجموعة أخرى بالبحث عن نصوص أخرى استعدادا للحصة المقبلة.

ج ) مسرحة النصوص:
ـ تحفيز كل مجموعة إلى تشخيص النصوص المقروءة، من خلال تشخيص أدوار الشخصيات في إطار إبداع شخصي أو جماعي، على أن يكون كل تلميذ قد اختار دورا معينا و انتهى من حفظه و أعد ما يلزمه من ملابس و أقنعة، استعدادا لتشخيصه مع زملائه.

6) موارد المشروع:
ـ البشرية: الأطر التربوية و الإدارية + المتعلمون.
ـ المادية: مكتبة المدرسة ، كتب متنوعة ....

7) التتبع و التقويم:

أ) التتبع و التقويم الداخلي:
ـ حيث يتتبع المدرس إنجاز الأعمال بانتظام.
ـ تنظيم ورشات للتقاسم مع مشروع قسم تلامذة المستوى الخامس.
ب) التتبع و التقويم الخارجي: من طرف إدارة المؤسسة و مكتب نادي الكتاب بالمؤسسة

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوضة لذى | |