السبت، 14 ديسمبر، 2013

وزارة التربية الوطنية تستعين بالداخلية لإحصاء الأساتذة المجازين

بواسطة : tifawt بتاريخ : السبت, ديسمبر 14, 2013
علم موقع تجمع الأساتذة بالمغرب من خلال مصادره الخاصة و المتطابقة أن وزارة التربية الوطنية قد استعانت بوزارة الداخلية لإحصاء الأساتذة حاملي شهادتي الإجازة و الماستر المضربين عن العمل و ذلك ابتداءا من يوم الجمعة 13 دجنبر الجاري كما أكد عدد كبير من أطر الإدارة التربوية توصلهم بمكالمات هاتفية من مسؤولي القيادات بعدد من الجماعات المحلية تخبرهم بدء الإجراء من جهة أخرى,

 أكدت مصادر من الوزارة ترفض ذكر إسمها أن بعض النيابات الإقليمية بدأت فعلا إجراءات مسطرة الانقطاع عن العمل بحق بعض الأساتذة المضربين بناء على مراسلات أطر الإدارة التربية التابعين لها بناءا على منشور رئيس الحكومة المتعلق بالتغيب غير القانوني عن العمل و أن المعنيين سيتوصلون خلال هذه الأيام بإشعارات بريدية بالانقطاع عن العمل و أنه في ظرف سبعة أيام من تاريخ إشعار النيابة الاقليمية بتوصل أو عدم توصل المعني بالأمر بالإشعار تبدأ هذه الأخيرة بمسطرة توقيف الأجرة ثم العزل التي تدوم حوالي 60 يوما ,

و قد أكدت نفس المصادر أن وزارة التربية الوطنية ما زالت جد متشبثة بطرحها الذي تعتبره قانونيا و المتمثل بالترقية بالشهادة عبر اجتياز المباراة في إطار حصيص سنوي في حدود 11 بالمئة وأنها ترفض الحوار إلا في إطار الحوار القطاعي بحضور النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية و انه لا سبيل للحديث حول هذا الموضوع الذي يعتبر أكبر من اختصاصات وزارة التربية الوطنية و أنه متعلق بالوظيفة العمومية و ان الحكومة رفعت منذ توليها شعار لا استثناء بالقانون و أنها لن تتنازل عن تطبيق القانون و لن تفتح بابا يفتح لها أبواب أخرى كثيرة و الحديث هنا عن و ملف محضر يوليوز الخاص بالمعطلين و يبدو ان الوزارة و مصالحها المركزية غاضبة من أحداث 5 دجنبر حيث تتهم الأساتذة المجازين بالخروج عن الأشكال الاحتجاجية المتحضرة حسب رأي عدد من موظفيها باتهامهم بمحاصرة مديرية الموارد البشرية و منع موظفيها من الخروج بعد اوقات العمل من جهة أخرى أصدرت التنسيقية الوطنية للأساتذة حاملة الشهادات المقصيين من الترقية بيانا يدعو الى تمديد الإضراب لمدة أسبوع آخر ابتداءا من السبت 14 دجنبر الجاري و أكدت من خلاله أن التنسيقة وصلت الى خط اللاعودة و أنها مستمرة بأشكالها الاحتجاجية الى حين تحقيق مطالبها المشروعة

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوضة لذى | |