الاثنين، 13 يناير، 2014

جمعية تطالب بنكيران بترحيل عطل وسط الأسبوع إلى اخر الاسبوع

بواسطة : tifawt بتاريخ : الاثنين, يناير 13, 2014
يرتبك العديد من المغاربة عند حلول عطل رسمية وسط الأسبوع، ما يُرغم بعضهم إلى "الوصل"، بطريقة أو بأخرى، بين أيام هذه العطل وبين عطلة نهاية الأسبوع، متمثلة في يومي السبت والأحد، حتى تسنح له الفرصة للتنعم بعطلة أكثر طولا من حيث المدة الزمنية.

وتحل ذكرى المولد النبوي في البلاد يوم غد الثلاثاء، ليكون يوم عطلة رسمية بالإضافة إلى يوم الأربعاء أيضا، باعتبار أن مدة الأعياد الدينية في المغرب يومان، ما جعل أسرا تُعرض عن السفر بسبب ضيق الوقت، بينما عمد موظفون إلى الوصل قانونا أو احتيالا بيومي الخميس والجمعة، ليجدوا أنفسهم قد حصلوا على قرابة أسبوع كامل من الراحة.

ولتفادي هذا "الارتباك" و "التحايل"، تقدم مركز الديمقراطية، وهو جمعية مستقلة تأسست سنة 2002، باقتراح إلى رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، مفاده "ترحيل أيام العطل التي تتوسط الأسبوع إلى يوم الجمعة، إذا تعلق الأمر بيوم واحد، وإلى يومي الخميس والجمعة إذا تعلق الأمر بيومين".

ولفت مركز الديمقراطية، في رسالة مفتوحة إلى بنكيران، توصلت بها هسبريس، إلى أن "العديد من دول العالم تعمل بمثل هذا الإجراء 
المُقترح في أعيادها الوطنية والدينية، بما في ذلك دول عربية وإسلامية".
وسرد أحمد جزولي، رئيس مركز الديمقراطية، عددا من "محاسن" هذا الإجراء في حالة تطيقه، ومن ذلك إمكانية "جمع أيام العطلة بعطلة نهاية الأسبوع، مما سيجعل أيام العطلة تزيد من راحة الناس، وتمكنهم من التمتع بالحياة أكثر، بما في ذلك صلة الرحم، وزيارة مناطق من البلاد، وقضاء عطلتهم كما يحلو لهم".

وزاد جزولي، في رسالته المفتوحة إلى رئيس الحكومة، بأن "العطل فرصة لتشجيع السياحة الداخلية، والنهوض بالرواج الاقتصادي على كافة الأصعدة، مما يعود بالنفع على الدولة والقطاع الخاص والمواطنات والمواطنين في آن واحد".
وأوضح رئيس مركز الديمقراطية أن "ترحيل أيام العطل من وسط الأسبوع إلى نهايته سيساعد على رفع الحرج على فئة كبيرة ومهمة من الموظفات والموظفين يدفعهم صدقهم إلى عدم التحايل من أجل وصل أيام العطلة بنهاية الأسبوع بطرق غير قانونية أو متحايلة".

هسبريس

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوضة لذى | |