الاثنين، 25 أغسطس، 2014

التدبير الديداكتيكي من الاقصاء الي توسيع شبكة التفاعل

بواسطة : tifawt بتاريخ : الاثنين, أغسطس 25, 2014
تفصح ھذه المقالة عن نفسھا بوصفھا فضاء بحثیا یتغیا المساھمة في الرفع من جودة التدبیر البیداغوجي والتواصل الدیداكتیكي داخل الفصل الدراسي ، ضمن ھذا الافق ترسم المساھمة حدودھا ،مدفوعة بمقاربة القضایا التالیة:
  1. الدرس التقلیدي : تھمیش احد مكونات المثلت الدیداكتیكي.
  2. بیداغوجیا الكفایات : توسیع شبكة التفاعل

یتاسس المثلت الدیداكتیكي على تلات مكونات اساسیة : المدرس- المتعلم – المعرفة وفي تفاعلھا تنتج ثلات صیرورات یكون فیھا احد العناصر مقصیا من التفاعل لیلعب دور الضمیر المستتر :
  • الصیرورة الأولى : یكون فیھا التفاعل مثمرا بین المدرس والمعرفة بینما یكون المتعلم متلقیا سلبیا .
  • الصیرورة الثانیة : یكون فیھا التناغم بین المدرس والمتعلم لافتا بینما المعرفة فى الظل ·
  • الصیرورة التالتة : یلغي فیھا دور المدرس لیدخل المتعلم في علاقة مواجھة مباشرة مع المعرفة .

الا أن الابحات التربویة الحدیثة تتجھ الى توسیع الشبكة التفاعل بین جمیع المكونات یتعلق الامر- ادن- باعادة توزیع للادوار داخل المثلت الدیداكتیكي على النحو الاتي :
  •  المدرس : لیس مالكا للمعرفة وموزعا لھا على الاخرین ,بل انھ وسیط بین مصادر المعرفة واھتمامات المتعلمین وحاجاتھم ودالك بما یوفره من شروط سیكوبیدا غوجییة وسوسیوبیداغوجیة تسھل عملیة اتخاد قرار التعلم.
  •  المتعلم : تنحو المقاربة بالكفایات الى الانتقال من الاھتمام بنقل المعارف جاھزة الى المتعلم الى الاھتمام بتمھیره - من المھارة- ودلك بتمكینھ من مفاتیح البحت عن المعارف /الحلول في سیاقات مغایرة.
  •  المعرفة: ان مقولة المعرفة من اجل المعرفة اصبحت تنتمي الى التاریخ لیصبح الرھان منصبا على المھارة والاستخدام النفعي للمعرفةحتى یتمكن المتعلم من مواجھة وضعیات تعلیمیة او معیشیة بعدة معرفیة ملائمة.

من داخل ھدا الوعي ادن فان مكونات النسق /المثلت الدیداكتیكي تتفاعل فیما بینھا لتولد تلات علاقات اساسیة , بیانھا كالأتي :


العقد الدیداكتیكي:


 تعد التعلیمات / الارشادات الموجھة من طرف المدرس الى المتعلمین احدى اصول العقد الدیداكتكي . والعقد ھو مجموعة من القوانین التي تحدد موقع المدرس وموقع المتعلم من المعرفة كما تحدد مستویات المسؤولیة الموكولة لكن منھما وقد نشا ھدا المفھوم في سیاقات عملیة تتغیا عقلنة العمل التربوي وذلك ب:
  • اشتراك المتعلم في اعداد المحتوى التعلمي مع استبعاد مفاجاته بالدرس .
  • الانطلاق مما يعرفه المتعلم للوصول الى ما ينبغي له معرفته .
  • تبني طرائق التدريس الفعالة في التنفيد .
  • اعتماد اساليب التقويم الحديثة والابتعاد عن اساليب الاختبارات التقليدية.
  •  تبني طرائق التدريس الفعالة في التنفيد .


تمثلات المتعلمين للمعرفة



 يتعلق الامربكيفية امتلاك المتعلم للمعرفة,فالمتعلم لا ينتقل من اللا معرفة الى المعرفة بل من تمثل الى تمثل ا خر يكون اكتر تطورا وفعالية .وغالبا ما يعترض هدا التطور عوائق نفسية او بيداغوجية  او سوسيوثقافية.واجمالا هناك موقفان من التمثلات :
  1. موقف سلبي يقصي استثمار التمثلات معتبرا اياها اخطاء ليس لها اي سند علمي.
  2. موقف ايجابي يعتبرها نظا ما تفسيريا لدى المتعلم ,من هنا يتوجب استثمارها على اساس الحيثيات الاتية : -الاخطاء مؤشر دال على رغبة المتعلم في التعلم . -التعامل الايجابي مع الاخطاء باعتبارها منطلقا لبناء المفهوم المستهدف . -الوصول من خلال عمليات متدرجة الى تركيز المفهوم العلمي الصحيح .


النقل الديداكتيكي :



هو نقل المعرفة من فضائها العلمي الخالص الى فضاء الممارسة التربوية لتناسب خصوصيات . المتعلمين النفسية وتستجيب لحاجاتهم عن طريق تكيفها وفق الوضعيات التعليمية – التعلمية ويتم التخطيط لعبور المعرفة من مجال التخصص الى مجال التعليم كالاتي : موضوع المعرفة ← الموضوع الواجب تعليمه ← موضوع التعليم .

موضوع المعرفة ,يحيل على بيئتها العلمية الخالصة حيث التجريد والتعقيد والتحول المستمر ,انها معرفة مفتوحة .
 الموضوع الواجب تعليمه ,موضوع يوسم بالمعرفة المغلقة لان المنهاج الدراسي يسيج حدوده .
موضوع التعليم ,يتمثل في المعرفة المتداولة داخل فضاء القسم حيث مضامينها مستوحاة من المعرفة الواجب تعليمها وتتم عملية النقل عبر تلات اجراءات اساسية ,يلزم المدرس ايلاءها الاهمية اللازمة عندما يواجه موضوعا دراسيا معينا :
  1.  انتقاء المعرفة وتبسيطها لجعلها قابلة للتداول بين المتعلمين ومناسبة لمستواهم الادراكي .
  2. اختيار لغة واصفة مفهومة من لدن المتعلمين( تقليص الكلفة الدهنيةو الوجدانية لدى المتعلم )
  3.  عرض المحتوى التعلمي على المتعلمين ,والتي ينبغي ان تراعي مبداين اتنين :
     *المبدأ الاول :الانتقال بالمتعلم من المعلوم الى المجهول .
     * المبدأ التاني : اعتماد مبدأ التدرج في الصعوبة مرورا بالمعرفة البسيطة فالمركبة ثم المعقدة .
 ان هده المعالجة الديداكتيكية تنبني على تدرج محكم لعملية التعلم وعلى تبسيط مناسب يوفر للمتعلم فرصة اثراء خبرته وهيكلتها مع امتلاك جراة الاجتهاد والابتكار , مما يؤسس للتكوين الداتي والاستقلالية في اكتشاف المعرفة ضمن جغرافية احواض التكوين الممكنة (المكتبات العامة,نوادي الانترنيت,الادارات العمومية...)


 خلاصة وتركيب :


 من المؤكد –ادن- ان ادماج هدا التصور في سياق الممارسة الديداكتيكية ,يقتضي –لزوما- بناء نمودج تفاعلي يتيح امكانية التفاعل بين محيط المتعلم وبين المعرفة المستهدفة , مما يمكن من توقع ان المواصفات الجديدة المرتقبة من المدرسين تنحو الى تفعيل دور المدرس دو الحس الاستراتيجي الدي يتساءل مع داته –دائما- عن ماهي الطريقة التي كان على ان اسلكها دون هده التي سلكتها الى حد الان مما يفتح تجربته دائما على الممكن . وهدا النمودج ,هو النمودج المستقبلي للمدرس في اطار الانفجار المعرفي والثورة التكنولجية الحديثة للاعلام والتواصل.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوضة لذى | |