الجمعة، 10 أكتوبر، 2014

برشيد : معلمة تذبح طفلا من الوريد إلى الوريد وترمي به من الطابق الرابع

بواسطة : tifawt بتاريخ : الجمعة, أكتوبر 10, 2014
أقدمت معلمة على طعن طفل يبلغ من العمر 7 سنوات أزيد من 20 طعنة في ظهره، و ذبحته من الوريد إلى الوريد، و رمت به من الطابق الرابع بمدينة برشيد.

 تفاصيل القضية كما ورد في جريدة الأحداث المغربية، تعود إلى أول الأمس الأربعاء، وبالضبط بحي الصفاء، فبينما المارة مترجلون لقضاء أغراضهم، و الأطفال يلعبون فيما بينهم، حتى سقطت بينهم جثة صديقهم هامدة و ملطخة بالدماء، و هو ذات الطفل الذي نادت عليه المعلمة قبل موته بلحظات "أجي تسخر ليّا" ، فهرول ملبيا ندائها بصفتها معلمة و مربية و جارة له.

 أعطته درهما "سير جيب ليّا أسبرو" ذهب الطفل إلى دكان الحي، و اقتنى لها ما طلبت و طرق بابها ليسلمها طلبيتها دون أن يدري أن نهايته ستكون على يد من كان يقف ليوفها التبجيل، أدخلته إلى منزلها وغرست سكينا بظهره، و كررت ذلك عدة مرات لتتجاوز الطعنات العشرين طعنة في جسم طفل فتي لا يقدر على تحمل وخز إبرة.(سبع سنوات) لم ينته الأمر عند هذا الحد، بل قامت برميه من الطابق الرابع ليسقط بين أقرانه من الأطفال بجانب دكان، و هم يلهون و يلعبون، كانت الصدمة أكبر عندما علمت والدته بالخبر.. 
بكت و ناحت و لطمت خدودها و جميع أطراف جسمها على فلذة كبدها، وانهارت بعد أن خارت قواها. بعد إشعار العناصر الأمنية ببرشيد التي حضرت رفقة عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تم نقل جثة الطفل إلى مستودع الأموات. وأثناء إخراج عناصر الأمن للمعلمة من بيتها رشقها الجيران و المواطنون المتجمهرون بالحجارة و حاولوا إيذاءها. أثناء تحقيق عناصر الشرطة القضائية ببرشيد مع “المعلمة” ظلت صامتة دون أن تنطق بكلمة، و قد توصلت العناصر الأمنية بمعلومات تفيد أن المتهمة تعاني من اضطرابات نفسية، تم توقيفها بسببها عن مزاولة مهنة التعليم، و أنها كانت لها خصومات عديدة مع جيرانها.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوضة لذى | |