الأربعاء، 29 أكتوبر، 2014

بيداغوجية المشروع

بواسطة : mar han بتاريخ : الأربعاء, أكتوبر 29, 2014
 
المشروع هو ما نأمل القيام به، أو تصور وضعية أو حالة نتمنى بلوغها 

بيداغوجيا المشروع
 أسلوب بيداغوجي يجعل المتعلم ينخرط وفق صيغة تعاقدية - صريحة أو ضمنية- في بناء معارفه، و الوسيلة الأساسية لتحقيق المشروع تكمن في برنامج الأنشطة المؤسس على حاجات واهتمامات المتعلمين، والهادف إلى تحقيق انجازات فعلية
 ويعتبر أرضية خصبة تتوافر فيها أغلب الشروط الموضوعية و الذاتية لتحقيق أكبر عدد من الكفايات باختصار أكبر للجهد و الوقت. 

 المشروع التربوي البيداغوجي، حسب فليب بيرنو


يتمثل فيما يلي:
     أولا: المشروع مقاولة جماعية تدبرها جماعة القسم (المدرس ينشط لكنه لا يقرر نهائيا).
  ثانيا: يتوجه نحو إنتاج ملموس (في المعني الواسع مثل إنجاز نص، عرض مسرحي أو غنائي، عرض، مجسم، خارطة، تجربة علمية، رقصة، أغنية، إبداع فني أو يدوي، حفلة، بحث، تظاهرة رياضية، سباق، مباراة، لعبة، إلخ...).
  ثالثا: إدخال مجموعة من المهام تسمح بتوريط جميع التلاميذ وجعلهم يلعبون دورا نشيطا يتغير حسب وظيفة وسائلهم ومصالحهم.
  رابعا: إحداث تعلمات للمعارف ومهارات تدبير مشروع (اتخاذ القرار، التخطيط، التنسيق إلخ...).
  خامسا: يسمح المشروع بتعلمات قابلة للتحديد كما توجد في البرنامج الدراسي لتخصص وعدة تخصصات (الفرنسية، الموسيقى، التربية البدنية، الجغرافيا إلخ...) ومن الجهة البيداغوجية التعلمية الصرفة يرى 

 وظائف المشروع عند فيليب بيرنو

أولا: يتسبب المشروع في تعبئة المعارف والمهارات المكتسبة وبناء كفايات.
ثانيا: التعاطي مع الممارسات الاجتماعية التي تنمي المعارف والتعلمات المدرسية.
ثالثا: اكتشاف معارف جديدة وعوالم جديدة في منظور تحسيسي أو تحفيزي.
رابعا: الوقوف أمام عوائق لا يمكن تجاوزها إلا بتعلمات جديدة قد تقع خارج المشروع.
خامسا: إثارة تعلمات جديدة في إطار المشروع نفسه.
سادسا: يسمح المشروع بتحديد المكتسبات والنواقص في في إطار منظور التقويم الذاتي والتقويم- الحصيلة.
سابعا: تنمية التعاون والذكاء الجماعي.
ثامنا: مساعدة كل تلميذ على أخذ الثقة في النفس وتعزيز الهوية الفردية والجماعية.
تاسعا: تكوين التلميذ على تصور وقيادة المشروع.
عاشرا: تنمية الاستقلالية والقدرة على وضع اختيارات والتفاوض بشأنها.
 إن بيداغوجيا المشروع من أهم الطرائق التربوية الحديثة وتهدف إلى تكوين شخصية المتعلم وتعويده الاعتماد على النفس في علاج المشكلات ودراستها والتفكير في حلها. 

 مزايا هذه المقاربة عند فليب بيرنو

  - تجعل الحياة المدرسية جزءا من الحياة الاجتماعية، وتنمى روح التعاون والإخاء بين التلاميذ. - تتيح للتلاميذ فرصة الحصول على المعلومات بجهدهم الذاتي وتفكيرهم المنظم، كما تساعدهم على الابتكار، وحسن التصرف في حل المشكلات. - ربط مواد الدراسة بعضها ببعض وجمعها حول موضوع واحد.


المفاهيم المرتبطة ببيداغوجيا المشروع


من أهمها هذه : المشروع- مشروع العمل التربوي- مشروع المؤسسة-بيداغوجيا المشروع - المشروع البيداغوجي -طريقة المشروع- المشروع الشخصي للتلميذ .وجدير بنا أن نحاول ملامسة كل مفهوم بغية الحصول الخيط المشترك بينها و تمييز بعضها عن البعض الآخر.
مشروع العمل التربوي:
هو صيغة من صيغ بيداغوجيا المشروع أساسه تجنيد مجموعة من التلاميذ، وإشاعة نشاطات تربوية محركها الأساس الرغبة في تحقيق الهدف المروم تحقيقه. فهو بهذا التعريف قريب من المشروع البيداغوجي بل ويطابقه أحيانا، وقد وُضع لتحقيق جملة من الأهداف منها :-اكتشاف المتعلمين لتعدد المعارف الضرورية لانجاز المشروع -القدرة على وضع خطط و اختبارها و تنفيذها و تقويمه
- التسيير ومواقف التعاون و توزيع المهام -التعاضد في العمل الجماعي و المسؤولية الفردية.
مشروع المؤسسة:
يعرف محمد آيت موحى في كتاب"تدبير النشاط التربوي،سبل وبدائل لانفتاح المدرسة على محيطها"لمجموعة من الباحثين، مشروع المؤسسة باعتباره" برنامج عمل يعبر عن مقاصد السياسة التربوية لمؤسسة تعليمية على مدى متوسط، في إطار الالتزام بمرامي وغايات المنظومة التربوية ككل. يساهم في بلورته وإعداده و تنفيذه وتقويمه مجموعة من الفاعلين التربويين المنتمين إلى المؤسسة التعليمية. ويتيح لهذه المؤسسة، تحسين شروط العمل التربوي داخلها و الرفع من مردوديته و الانفتاح،بواسطة الشراكة التربوية، على محيطها الثقافي و الاجتماعي و الاقتصادي لتكون عنصرا من عناصر تنميته. "
 ويرتبط مشروع المؤسسة بشكل مباشر بالشراكة التربوية كأسلوب من أساليب التدبير و التسيير المعتمد على المقاربة التشاركية كأحد الحلول الناجعة ،راهنا، في تحدي هواجس المردودية و الجودة والانفتاح.
بيداغوجيا المشروع:
من الناحية البيداغوجية يعتبر المشروع استراتيجية للتعليم و التعلم، أساسها التمركز حول المتعلم، وحول عملية التعليم. قوامها مجموعة مشاريع يسعى المتعلمون إلى انجازها عبر ترجمة المشروع إلى أهداف وبرمجة الوسائل و الإجراءات التي تتيح تنفيذه و توقع الغلاف الزمني لانجازه و تنفيذه.
المشروع البيداغوجي:
من جملة ما يتميز به المشروع البيداغوجي كونه:
- يصف، باستعمال ألفاظ الكفايات و القدرات، مواصفات الخروج التي يجمع عليها الفرقاء العمل التربوي بخصوص نهاية التكوين أو سلك دراسي معين. وتحدد فيه أهداف قصيرة أو متوسطة المدى.
- يوضح العقد الضمني المؤسس على عمل تكويني و يشير إلى الوسائل المزمع اعتمادها وسبل تحصيل المعارف و المدد الزمنية وأساليب التقويم.
طريقة المشروع:
اعتمد ويليام كيلباتريك W.Kilpatrick على أعمال جون ديوي J.Dewey لبلورة تصور عام وواضح حول طريقة المشروع تتحدد أسسها في:
- جعل الطفل يربط جهوده جميعها بتحقيق غاية معينة بواسطة استدعاء نشاطه الذاتي وعلى " التعلم عن طريق العمل" لذلك فطريقة المشروع تقوم على مبدأ حرية المتعلم.
- يتحدد المشروع داخل هذا النطاق على أنه فعالية هادفة مطبقة في مجال اجتماعي ضمن نطاق المدرسة أي: وحدة أو فعالية أو تجربة ذات دوافع داخلية موجهة نحو هدف معين.
- قد يكون المشروع هنا فرديا ينجزه متعلم بمفرده وقد يكون جماعيا نعتمد على العمل التعاوني في تحقيقه.
- ترتبط المدرسة باحتياجات البيئة المحلية.
و نخلص إلى أن طريقة المشروع تقوم على مبدأ المراهنة على المتعلم وجعله في صلب التفكير و التأمل.و على المبدأ القائل بأن التربية"ليست فقط إعدادا للحياة، بل هي الحياة بعينها"
وقد يعتري المفهوم نوع من الخلط بينه وبين بيداغوجيا المشروع.و يكفي استذكار تلك المسافة الفاصلة بين "البيداغوجيا" و "الطريقة" لرسم حدود الفصل بين الاثنين.
المشروع الشخصي للتلميذ:
عندما كان مشكل التوجيه مطروحا على التلاميذ في مسارهم الدراسي في بعض البلدان المتقدمة، تم الإسراع إلى تبني المشروع الشخصي للتلميذ يقوم على أساس احترام حقوق الطفل في الحرية و المساواة و الاختيار و التوجيه الذاتي و المبادرة الحرة.  
هذا و إن الشيء المشترك بين كل هذه المفاهيم كونها، في المقام الأول، مجالات خصبة تتجسد فيها اتجاهات التربية الحديثة و تصوراتها المختلفة . هي كذلك ،في المقام الثاني، نماذج أو طرق تعتبر المتعلم مدار عملية التدريس و قطب الرحى فيها، تدعو إلى جعل المدرسة منفتحة على محيطها الثقافي و الاجتماعي و الاقتصادي. وتسعى في مجملها إلى تحسين المردودية بواسطة التصدي لظاهرة الفشل الدراسي.

نخلص الى ان العلاقة بين كل هذه المفاهيم التي تحوم بالمشروع بتعبيرنا التالي: " لتحقيق مشروع بيداغوجي، نستمد المعطيات النظرية من بيداغوجيا المشروع، وظروف المؤسسة من مشروع المؤسسة، و إمكانات التلميذ الذاتية من المشروع الشخصي للتلميذ ثم نبلور مشروع عمل تربوي تتيح لنا طريقة المشروع تنفيذه"


 الوظائف التي تؤديها المشاريع في مجال التعليم والتعلم 

 تتميز بيداغوجيا المشروع -كتصور- بوظائفها الممكن إجمالها فيما يلي:
- وظيفة اقتصادية وإنتاجية: كل مشروع يتطلب وسائلا و مواردا مالية وكيفية تدبيرها
- وظيفة علاجية: تجيد ظروف التكوين وإحياء الاهتمامات و الرغبات عن طريق الانخراط في المشروع.
- وظيفة ديداكتيكية.
- وظيفة اجتماعية ووسيطة: تدخل شركاء.
- وظيفة سياسية: توطيد الإحساس بالانتماء و الوطنية.

بالاضافة الى انها:
-  تجعل المشتغلين بها ·يرتقون تعلميا· ويرتقون تربويا· ويرتقون فكريا وذهنيا وكل ذلك يحصل من خلال التشبع بالمبادئ والقيم التي يحصل عليها المتعلمون .
- تجعل المتعلمين يدركون الروابط الموجودة ما بين : المواضيع المتمايزة والعالم الخارجي . كما أن هذا التعامل يجعل المتعلمين يتعلمون كيف ينظمون من اجل مباشرة أعمال فردية ، أو أعمال مشتركة.- وكيف يخططون وقتهم الخاص.- وكيف يعملون وفق برنامج معين.
* تسمح للمتعلمين بأن يأخذوا بين أيديهم زمام تكوينهم الذاتي.
*  تعطي للمتعلمين فرصة التفاعل بين بعضهم وفرصة التفاعل مع غيرهم من الأشخاص
* المنجزات في إطار المشاريع تقدم بطريقة معينة مما يجعلهم يتدربون على طريقة تقديم المشاريع
* تجعل المتعلمين يتعلمون كيف يمكن الدفاع على آرائهم وعن النتائج المحصل عليها في بحوثهم.

متطلبات اعداد مشروع

أولا : تعريف المشروع . ثانيا : أهداف المشروع . ثالثا: أهمية المشروع . رابعا: الفئة المستهدفة. خامسا : مستلزمات المشروع. سادسا : آلية تنفيذ المشروع . سابعا : تكلفة المشروع. ثامنا : الجدول الزمني. تاسعا : توزيع المهام .

مراحل وخطوات بيداغوجيا المشروع

أولا : اختيار المشروع: تعد عملية اختيار المشروع من أهم خطوات أو مراحل إنجاز المشروع ذلك لأن الاختيار الجيد يساعد في نجاح المشروع ، بينما الاختيار السيئ أو الفشل في الاختيار المناسب يعرض المشروع للفشل الحتمي ويجعل من الخطوات الأخرى اللاحقة خطوات عديمة الجدوى وتتسبب في إهدار الوقت وعلى الاستاذ لتحقيق هذه الخطوة مراعاة ما يلي :

* أن يعالج مجالا هاماً ونافعاً.
* أن يكون المشروع بمستوى نضج المتعلمين من جميع النواحي.
* أن يغطي المشروع أكثر من مجال ويظهر التكامل من هذه المجالات.
* أن تكون المشاريع اقتصادية من حيث المتطلبات التي تحتاجها.
* أن يتناسب مع إمكانات الفرد والمدرسة.

ثانيا : مناقشة المشروع :
الاتفاق مع الاستاذ على ما يلي: *خطة تنفيذ المشروع. * موعد الإنجاز. * تحديد المستلزمات المطلوبة. *تحديد معايير الحكم على نجاح المشروع.
        وضع الخطة:
حتى ينجح أي مشروع لابد من وضع خطة مفصلة تبين سير العمل في المشروع والإجراءات اللازمة لإنجازه ولتحقيق ذلك يراعي المعلم ما يلي :
1- يضع المتعلم بالتعاون مع المعلم خطة واضحة لتنفيذ المشروع .
2 - ينبغي أن تكون خطوات الخطة واضحة ومحددة.
3-لابد من التأكيد هنا على أهمية مشاركة الطلبة في وضع الخطة وإبداء آرائهم ووجهات نظرهم .
4-دور المعلم هنا ذو طابع استشاري . يسمع آراء التلاميذ ووجهات نظرهم ويعلق عليها .
5- يجب أن يبتعد المعلم عن النقد أو التهكم ويعمل على توجيه الطلبة ومساعدتهم .
ثالثا: تنفيذ المشروع:
يكون دور المعلم مرشدا ، موجها، مسهلا.
يتم في هذه المرحلة ترجمة الجانب النظري المتمثل في بنود خطة المشروع إلى واقع عملي محسوس .
تنمية روح الجماعة والتعاون بين الطلاب .
التحقق من قيام كل منهم بالعمل المطلوب منه وعدم الاتكال على غيره لأداء عمله .
التأكيد على ضرورة التزام الطلبة ببنود خطة المشروع وعدم الخروج عنها إلا إذا طرأت ظروف تستدعي إعادة النظر في بنود الخطة وعندها يقوم المعلم بمناقشة الموضوع مع الطلبة والاتفاق معهم على التعديلات الجديدة
رابعا : تقديم المشروع
* عرض كتابي أو عرض صور أو عرض شفوي.
* الخطوات العملية التي اتبعت.
* المصادر العلمية التي أعتمد عليها.
* النتائج التي تم التوصل إليها.
خامسا: تقويم المشروع
بعد أن أمضى الطلبة وقتاً كافياً في اختيار المشروع ووضع الخطة التفصيلية له وتنفيذه ، تأتي الخطوة الأخيرة من خطوات إعداد المشروع وهي تقويم المشروع والحكم عليه .
1- يقوم المعلم بالإطلاع على كل ما أنجزه الطالب مبيناً له أوجه الضعف والقوة والأخطاء التي وقع فيها وكيفية تلافيها في المرات المقبلة .
2- يقوم المعلم بتقديم تغذية راجعة Feedback للطالب وتعد هذه من أهم فوائد تقويم المشروع أو الحكم عليه ، ومن دونها لا يعرف الطالب مدى إتقانه لعمله ولا الأخطاء التي وقع فيها وطريقة معالجتها
4- يشرك المعلم طلابه في عملية التقويم هذه . فإذا كان المشروع من النوع الفردي مثلاً يطلب المعلم من كل طالب أن يقدم أو يعرض نتائج مشروعه وما قام به على بقية الطلاب ويقوم الطلاب بمناقشة المشروع وتقديم تعليقاتهم وآرائهم . أما إذا كان المشروع جماعياً فيمكن مناقشته مع مجموعة أخرى من الطلاب وإن تعذر ذلك يقوم المعلم بمناقشته معهم .

عيوب بيداغوجيا المشروع

صعوبة تنفيذها في ظل السياسة التعليمية الحالية، لوجود الحصص الدراسية والمناهج المنفصلة، وكثرة المواد المقررة.
تحتاج المشروعات إلى إمكانات ضخمة من حيث الموارد المالية، وتلبية متطلبات المراجع والأدوات والأجهزة وغيرها.
افتقار الطريقة إلى التنظيم والتسلسل: فتكرر الدراسة في بعض المشروعات فكثير ما يتشعب المشروع في عدة اتجاهات مما يجعل الخبرات الممكن الحصول عليها سطحية غير منتظمة.
المبالغة في إعطاء الحرية للتلاميذ، وتركيز العملية حول ميول التلاميذ وترك القيم الاجتماعية والاتجاهات الثقافية للصدفة وحدها.

معوقات طريقة المشروع

تحتاج إلى إمكانات مادية وبشرية قد لا تكون متوافرة في كثير من المدارس
تحتاج إلى أماكن مصممة بصورة خاصة لهذه الغاية ومزودة بالآلات والمعدات وكافة التجهيزات اللازمة للدراسة والبحث .
تحتاج إلى الطواقم الفنية المدربة تدريباً خاصاً ، بحيث لا يستطيع المعلم غير المدرب تطبيق هذه الطريقة مع طلبته والاستفادة منها .

مستلزمات نجاح طريقة المشروع 

* تعد طريقة المشروع إحدى أهم طرق التدريس الحديثة التي ينادى بضرورة تطبيقها في مناهجنا التدريسية.
* ضرورة توفير الإمكانيات اللازمة وتجهيز المختبرات لتطبيق هذا الأسلوب في مدارسنا وتحقيق الاستفادة المرجوة منه.
* تدريب المعلمين تدريبا خاصا على هذا النوع من أساليب التدريس لتطبيقه بالوجه الأكمل والاستفادة منه.
* ضرورة التخطيط السليم لتطبيق هذه الطريقة بحيث لا يبالغ في إعطاء الحرية للتلاميذ، وتركيز العملية حول ميول التلاميذ وترك القيم الاجتماعية والاتجاهات الثقافية للصدفة وحدها.

 أنواع المشاريع

    انواع المشاريع تربويا

1- مشروع المؤسسة
2- مشاريع الأوراش الفنية
3- مشاريع الخرجات الدراسية
4- مشاريع الدعم التربوي وتهم التلاميذ الذين صعوبات في دراساتهم
5- المشروع الرياضي التربوي
6- مشروع الإدماج الذي يهم التلاميذ ذوي الحاجات الخاصة
7- مشروع المساعدات الخاصة
8- مشروع الاستقبالات الخاصة الذي يهم الأطفال والمراهقين الذين يعانون من مشاكل نفسية أو صحية...

        أنواع المشاريع من حيث طريقة التنفيذ

     المشاريع الفردية: وهنا ينهمك الطالب في تنفيذ العمل لوحده، وهي على نوعين:
1 - مشروع واحد للجميع بحيث يقوم به كل طالب على حدة ، مثل عمل خريطة جغرافية معينه أو رسم صورة .
2 - مشاريع متعددة، يقوم كل طالب بتنفيذ واحد منها.
    المشاريع الجماعية : ينهمك جميع الطلبة في تنفيذ عمل واحد ، فينقسمون إلى مجموعات تقوم كل جماعة بجزء معين من هذا العمل.

أنواع المشاريع من حيث الهدف

     مشاريع بنائية : تشمل المشاريع ذات الطبيعة الإنتاجية ، كتصنيع أجزاء مختلفة وتجميعها، من أجل الحصول على نموذج أو جهاز معين ... إلخ
      مشاريع تحسينية تطويرية : تتضمن إجراء دراسات من أجل تطوير حالة معينة .
    مشاريع استقصائية : وتشمل تطبيق أساليب وطرق جديدة للإيفاء بمستلزمات ومتطلبات معينة، كإدخال أسلوب جديد معين، واستقصاء أثر ذلك على تحصيل الطلبة .
      مشاريع اختبارية : تتضمن إجراء تجارب مختبرية للتوصل إلى حقيقة معينة.
      مشاريع تحليلية : وتتضمن تحليل معلومات إحصائية مبنية على مسوحات ميدانية كتحليل المعلومات المتوفرة لعدد من المشاريع تمهيداً لاختيار الأفضل .

 أهداف بيدغوجيا المشروع

ويمكن تحديد الأهداف التربوية العامة لإستراتيجية المشروع في النقط التالية:
ـ الربط بين العمل والنظر والممارسة والفكر .
ـ التوافق مع ميول المتعلمين وقدراتهم
ـ تأسيس التعلم على النشاط الذاتي للمتعلمين.
ـ تعديل السلوك واكتساب عادات وخبرة جديدة ومواقف إيجابية .
ـ ربط التعلم بمواقف الحياة الاجتماعية.
ـ تعويد المتعلمين على اتباع الأسلوب العلمي في التفكير وفي حل المشكلات التي تعترضهم .
ـ تكوين مواقف التعاون والعمل الجماعي والاعتماد على النفس

 خصائص المشروع و مزاياه

                       خصائص المشروع 
1. يلبي حاجات وميول ورغبات المتعلمين. 2 - تدعم المشاريع خاصة التكامل بين المواد. 3- يسمح بتكوين علاقات اجتماعية بين التلاميذ. 4- يحقق عند المتعلم(ة) النمو العقلي والمهارات.
                       مزايا المشروع 
1. يثير دافعية الطالب نحو التعلم..2- يغرس في الطالب روح المبادرة وتحمل المسؤولية. .3- يسهم في إعداد الطالب للحياة.. 4- يشجع على استقلالية المتعلم.. 5- يساعد على تنمية العقل واحترام آراء الغير..6- تشجع المشاريع الطلاب على الفعاليات الإبداعية.. 7- تساعد المشاريع على جعل التعلم عملياً.

 نموذج لخطوات إنجاز مشروع

- المشروع المقترح : إنجاز بطاقة تهنئة بمناسبة عيد الأم.
- الهدف : جعل التلاميذ يتحكمون في كتابة بطاقة تهنئة بمناسبة عيد الأم باستعمال مكتسباتهم القبلية.
- النشاط المقترح : إنجاز نص تهنئة يتعلق بعيد الأم وكتابته على بطاقات فردية يشترك كل فوج في إعدادها.
- الوسائل : بطاقات من الورق المقوى مستطيلة الشكل وأقلام من نوع اللباد وظروف.
- طريقة العمل : العمل بالأفواج. - مدّة الإنجاز : أربعة أسابيع.

* مراحل إعداد المشروع :
1) توفير الحافز: حيث يخبر المعلم التلاميذ بالعمل المطلوب إنجازه وبأهميته في الإعراب عن ارتباطهم بالأم.
2) التدرج بالتلاميذ إلى حوار لاكتشاف جدارة الأم بإقرار المجتمع لعيد لها.
3) تقسيم التلاميذ إلى أفواج لمناقشة شكل البطاقة وهيكلتها من حيث استغلال فضائها (بناء عناصرالبطاقة المقدمة: عبارات التهنئة، عبارات اللباقة والأدب، الخاتمة : المرسل والمرسل إليه). 4) تدخل المعلم من أجل التوجيه والتصحيح. 5) إنجاز فردي للبطاقات وتدريب التلاميذ على ملء ظرف الرسالة وإرسالها إلى الأم عن طريق البريد. 6) التقييم : - رصد المهارات المكتسبة من خلال إنجاز المشروع.

 مواصفات المنتوج النهائي للمشروع

إن المنتوج النهائي للمشروع من حيث صيغته يمكن أن يأتي في شكل تقرير أو عرض كتابي، أو شفهي يقوم على:
- تقديم المشكلة المدروسة وإبرازها بما يلفت الانتباة إلى أهميتها.
- تعريف المشكلة المدروسة وتحديد خاصياتها التي تجعلها واضحة ومتميزة عن غيرها.
- تحليل المشكلة واستعراض الفرضيات المقترحة لحلها بالاعتماد على ما هو متوفر من المراجع والمصادر التي تتناولها.
- أو بناء على نتائج الزيارات والاستجوابات والإحصائيات والبيانات التي تم تجميعها حولها.
- تأويل المعطيات المرتبطة بالمشكلة وتنظيم سياقها.
- الخروج بالاستنتاجات المتوصل إليها، كما يمكن أن يكون عبارة عن لوحة تشكيلية أو معرض لصور وعينات من النباتات والطيور المهددة مثلا بالانقراض في البلاد أو عبارة عن قصص أو قصائد شعرية.

الشراكة التربوية

إن الحديث عن بيداغوجيا المشروع يستلزم التطرق إلى مفهوم الشراكة التربوية.
فما هي الشراكة التربوية؟
الشراكة التربوية" اتفاق متبادل بين شركاء يملكون هوية محددة،ولهم سلطة القرار،يكون مقبولا من لدنهم،ويعملون سويا على تحديد أغراضهم الخاصة،وتقديم حلول للمشاكل.
وبمعنى آخر:الشراكة التربوية نشاط يقتضي خروج المؤسسة عن ذاتها،ودخولها في علاقة مع مؤسسات أخرى،لتحقيق أهداف مشتركة[...]بالإضافة إلى أنها تتيح الانفتاح على الآخر واحترام خصوصياته ".
"هذا ويمكن أن تعقد الشراكة بين مؤسستين تعليميتين،أوأكثر،أوبين مؤسسة تعليمية وطرف أو أطراف أخرى(خارج مجال التربية) المجموعات الحضرية،والمقاولات الخاصة،والمكتبات الوطنية،والجمعيات،والشركات التجارية وغيرها".

أنماط الشراكة التربوية:
تكون الشراكة التربوية إما ثقافية أواجتماعية أو اقتصادية أو دولية.
شروط الشراكة التربوية
بالنسبة للمؤسسة التعليمية:
• اختيار مشاريع العمل اعتمادا على المعطيات المحلية والإمكانات المتوفرة،مع الأخذ بعين الاعتبار عنصر الإشعاع الخارجي.
• أن يكون المفعول إيجابيا لرفع المردودية التعليمية،والمساهمة في تحقيق الجودة،وتنمية الأنشطة الاجتماعية والتربوية.
• تحديد أهداف المشروع موضوع الشراكة،ومراحل تنفيذه،واختصاصات ومهام الأطراف المشاركة،مع وضع جدول للتنفيذ،والسهر على التأطير الفعال لكل المشاركين.
• وضع خطة محكمة للتتبع والتقويم،واستخلاص النتائج،وتطوير طرق وأساليب العمل.
بالنسبة للجهات الأخرى المعنية بالشراكة:
• تحديد نوع الدعم المادي المخصص للمشروع موضوع الشراكة.
• تعيين الأشخاص المخاطبين والمشاركين في الإنجاز والتتبع.
• التقيد باحترام التنظيمات التربوية والتعليمية المقررة،والالتزام بعدم التدخل في اختصاصات الهيئة التربوية والإدارية بالمؤسسة التعليمية.
• ألا تهدف الشراكة إلى تحقيق ربح مباشر عن طريق المؤسسة.

التفعيل القانوني والتشريعي للشراكة التربوية
ينص الميثاق الوطني للتربية والتكوين في المجال السادس منه على مايلي:
• البند171 من الدعامة التاسعة عشر:"تسهم الجماعات المحلية،في إطار اختصاصاتها،وبشراكة مع سلطات التربية والتكوين،في العبء المالي الناتج عن تعميم التعليم الجيد،كل حسب استطاعته".
• البند172 من نفس الدعامة:"تعد المقاولات ،علاوة على رسم التكوين الذي تؤديه،فضاء للتكوين،وطرفا فاعلا فيه،باستقبالها للمتمدرسين والمتدربين،وبانخراطها في عقود شراكة مع مؤسسات التكوين المهني والتعليم العالي،ذات التخصصات المرتبطة بمجالها الاقتصادي،التقني والصناعي،وبإسهامها في الإشراف على تدبير تلك المؤسسات ودعمها.
• البند173 من نفس الدعامة:"سعيا لتغيير العلاقة وتجديدها بين المؤسسات التعليمية في المستويين الثانوي والعالي،باعتبارها مرفقا عموميا ،من جهة،وبين المستفيدين منها من جهة أخرى،فإن إقرار إسهام الأسر يراد منه بالأساس جعلها شريكا فعليا،ممارسا لحقوقه وواجباته،في تدبير وتقويم نظام التربية والتكوين،وتحسين مردوديته".

 التفعيل الإجرائي الميداني
• تحديد الشركاء
• تشخيص الأهداف:طويلة المدى/متوسطة المدى/ قصيرة المدى
• اختيار الأهداف الملائمة للمشروع موضوع الشراكة وحصرها
• تحديد عطاءات كل طرف من الشركاء
• تحديد الاعتمادات والموارد
• تحديد مواعيد التنفيذ والإنجاز
• تحديد مجالات تغطية المشروع
• ضبط التزامات ومسؤوليات كل طرف من المشاركين
• إعداد عدة وعتاد إنجاز المشروع
• إعداد عدة التقويم ورزنامة التتبع
• رصد الآثار والانعكاسات المرتقبة
• رصد المخاطر والصعوبات المحتملة
• تحديد كيفية تجنب المخاطر والصعوبات
• تحديد طريقة الاحتكام،وضبط الجهات المسؤولة عنه،في حالة وقوع نزاع
• صياغة النصوص
• مناقشة النصوص من لدن لجن مشتركة
• المصادقة على النصوص
• تأسيس عقدة الشراكة
• مباشرة تنفيذ المشروع 

خلاصة :

تستمد بيداغوجية الكفاية من بيداغوجية المشروع مفهوم التعلم الذاتي المرتكز على الاستقلالية و التعاون و احترام الآخر و التداخل بين المواد.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوضة لذى | |