الخميس، 20 نوفمبر، 2014

المعينات الديداكتيكية

بواسطة : mar han بتاريخ : الخميس, نوفمبر 20, 2014

عرفت الوسائل التعليمية تطورات هائلة،نتيجة التقدم التكنولوجي الكبير الذي عرفه العالم، فقد مرت بتسميات مختلفة، إلى أن أصبحت تعرف اليوم بتكنولوجيا التعليم، و هذا المفهوم أعم و أشمل من مصطلح الوسائل التعليمية، حيث لم يعد فقط هو مجموع الأجهزة و الأدوات المساعدة و المسهلة لتحقيق التعلمات،بل أصبح علما قائما بذاته، و هو علم توظيف المستحدثات و النظريات العلمية لتطوير و الرقي بمردودية التعليم و التعلم.

و لعل أهم التسميات التي عرفتها الوسائل التعليمة تاريخيا هي:
الوسائل البصرية ، الوسائل السمعية ، الوسائل السمعية-البصرية، الوسائل التعليمية، وسائل الإيضاح ، الوسائل المعينة ، المعينات الديداكتيكية، الدعامات الديداكتيكية، الوسائط التعليمية، تكنولوجيا التعليم.

 

 تعريف الوسيلة التعليمية.

 - هي أجهزة و أدوات ومواد يستخدمها المدرس لتحسين عملية التعليم والتعلم.
- هي كل وسيلة تساعد المتعلم على الفهم و الاستيعاب و الإدراك.
- هي جميع الوسائط التي تستخدم في الأنشطة التعلمية لتسهيل اكتساب المفاهيم و المعارف و المهارات و خلق المناخ الملائم لتنمية المواقف و الاتجاهات، فهي تساعد المتعلم على التحقق من الافتراضات المقدمة.
 - تعريف تكنولوجيا التعليم ( التسمية الحديثة للوسائل التعليمية):
تكنولوجيا التعليم هو علم توظيف النظريات والمستحدثات العلمية لتحقيق أهداف التعليم بفاعلية و بطريقة أسهل وأسرع وأقل تكلفة.
فتكنولوجيا التعليم تشمل بالإضافة إلى الأدوات و المواد و الأجهزة ، الطرق و البرامج و الخدمات الموظفة في المجال التربوي.
و هناك من يرى أن تكنولوجيا التعليم عملية مركبة، تشمل الأفراد والإجراءات والأفكار والأدوات، والتنظيم من أجل تحليل المشكلات، وتنفيذ وتقويم الحلول المتعلقة بالتعليم.

هذه المنظومة توضح كيفية استخدام الوسائل التعليمية لتحقيق التعلمات ، آخذاً في الاعتبار معايير اختيار الوسائل وكيفية استخدامها. أو بمعنى آخر يقوم المدرس باتباع أسلوب الأنظمة فتكون الوسائل التعليمية عنصراً من عناصر نظام شامل لتحقيق أهداف الدرس وحل المشكلات.

 

 الوسائل التعليمية المعتمدة (الدعامات البيداغوجية)

من أبرز الوسائل التعليمية التي يعتمد عليها تدريس المواد نجد ما يلي:
-المعدات التجريبية: الأجهزة، المجسمات، المواد الكيميائية...
-الوسائل السمعية – البصرية: أشرطة وثائقية، تجارب مصورة...
 * الفيديو
أثار الفيديو في العشرين سنة الأخيرة، أمالا كبيرة إلى درجة اعتقد فيها البعض أنه يمكن أن يعوض الأساتذة، لذلك أقاموا استديوهات للتلفزة الجامعية أو المدرسية من أجل تسجيل دروس الأساتذة. لكن الفيديو يمكنه أن يكون وسيلة ناجعة إذا ندمج مع طرائق ووسائل أخرى.
مثله مثل الصور الشفافة، يمكن الفيديو من إدخال بعض الوقائع بطريقة ممتازة إلى قاعة الدرس، لكنه أحسن منها، لأنه يضيف الحركة التي تسمح بشرح كل ما هو ديناميكي. كما تسمح استمرارية الصور، من استحضار عدد من الأحداث في الوقت الفعلي لحدوثها أو في وقت آخر، وذلك اعتمادا على عملية المونطاج، التي تسمح بإدماج الخطاطات والصور الفوتوغرافية، والشفافات والصوت كذلك، من أجل جعل الوثيقة أكثر نطقا. وأخيرا يمكن الفيديو من الإنتاج اللحظي لبعض الأحداث التي نود تحليلها دون إضاعة للوقت.
يمكن الفيديو من استحضار أحداث صعبة الولوج إلى القسم، كإعادة عرض وقائع تاريخية أو طبيعية، أو استعراض موضوع بكل جزئياته، أو إعادة إنتاج تدخل جراحي...كما يمكنه أن ينوب عن الأستاذ، خصوصا بالنسبة للمهام التي تتكرر: معلومات شرح، إجراءات، مكنزمات ، ظواهر، برهنات... وذلك لأن الوضوح والدقة في أخذ لقطات المونطاج (التوليف)، يجعل المتعلمين يرون ويسمعون ويفهمون أحسن وبأسرع وقت.و يمكّن شريط فيديو من 15 دقيقة، من تقديم محتوى درس يتطلب ساعة، وذلك عبر إدخال جميع الشروحات اللازمة.

 الوسائل البصرية: السبورة، المسلاط العاكس، الصور،الشفافات، الشرائح
 * السبورة
دعامة بيداغوجية بصري تنتمي إلى قاعات الدرس، يمكن أن تكون عادية (سوداء أو خضراء)،أو معدنية بيضاء، تتطلب استعمال أقلام لبدية.
 خصائصها
تمكن من كتابة لحظية أو استشهاد.وبذلك فالمعلومة المكتوبة أو الشكل الهندسي أو الخطاطة، يمكن أن يتوفر طيلة الوقت المرغوب فيه، أو أن يعرف تغييرات في نفس الوقت الذي تقدم فيه الشروحات. وهذا ما يسمح بتطوير تدرجي للأمثلة، أو لتحويل معادلات... كما يمكن تهييء  الخطاطات قبل الحصة، التي يجب أن تكون بسيطة إذا أردنا أن يعيد المتعلمون إنتاجها.
    سلبياتها
تتطلب إعادة كتابة كل ما يكتب على السبورة، لأنه مع كل جماعة نعيد ما كتب أو ما رسم، وهذا ما يضيع بعض عناصر الدرس (لذا تكون الحوامل الأخرى أكثر امتيازا، كالشفافات ،           و الديابوراما، و diapositive ).طبيعتها الثابتة لا تسمح بإضافة معلومات جديدة، إلا إذا تم مسح أخرى، و هي عكس المعلقات الجدارية.لا يواجه المدرس بواسطتها  تلاميذه أثناء الكتابة.السبورة غير مناسبة لتعليم المجموعات الكبرى.
      نصائح عملية
لا يجب أن نتحدث ونحن نقابل السبورة، بل وجب إنهاء الكتابة قبل التعليق أو الشرح.يجب أن تكون الكتابة بأحرف كبيرة، وأن يتحقق المدرس من وضوحها، وهو يتنقل من موقع الى آخر داخل القاعة.لا يجب استنفاذ السبورة بكل ما نريد قوله، بل علينا اختيار المعلومة المناسبة.لا نعول كثيرا على السبورة، رغم أن إمكاناتها كثيرة لكنها محدودة، لذلك وجب اعتماد وسائل أخرى، خصوصا في بعض المهام النوعية.
 * المسلاط العاكس (  Rétroprojecteur ):
+ الشفافات  : ( transparents  )
- غير مملوءة ( بين 5 و 6 أسطر )
- أو تطبيق قاعدة (6×6) للكتابة ( 6 أسطر ، و 6 كلمات في كل سطر )
- أقل عددا ( واحدة على رأس كل 5 دقائق )
- صالحة للشرح ، لكتابة عبارات  قصيرة ،  للتركيب و الاستنتاج  باستعمال خطاطات ودوائر وجداول و مبيانات وتشجير و رسوم  .- الكتابة بخط بارز مقروء و بألوان مختلفة لجذب الانتباه ( بين لونين وثلاثة ألوان )
- إعطاء عنوان لكل شفافة
- ترتيب الشفافات
 + الاستعمال  :
- نحتاج إلى طاولة عريضة من أجل وضع الجهاز و الشفافات و لوازم أخرى ...
- يعرض المنشط محتويات الشفافة ، ثم يعلق و يشرح متنقلا بين المجموعات ...
- لا يقترب المنشط من الجهاز إلا عندما يرغب في تغيير الشفافة ( التنقل بين المجموعات يعزز التواصل بدل المكوث أمام الجهاز )
- يطفئ المنشط الجهاز بعد كل استعمال ، لأن الأنظار غالبا ما تتجه نحو الأضواء مما يشتت الانتباه  و يعطل المشاركة  .
- وضع كل شفافة في مكان خاص مباشرة بعد الانتهاء من استعمالها.
من أجل وضع الشفافة بشكل جيد(*)، يجب الوقوف مقابل الجمهور، بجانب أو خلف الجهاز العاكس، وبعد ذلك وضعها بشكل يسمح بقراءتها على المساحة الضوئية للجهاز. توفير مكان بجانب الجهاز العاكس، من أجل وضع الشفافات.يجب إخفاء المساحة الضوئية غير الضرورية للعرض، بواسطة ورقة أو إلصاق السكوتش. وهذا يسمح بتحديد مساحة العرض، وبذلك نقلص من التعب الذي يصيب الأعين.لا نشغل المصباح قبل وضع الشفافة، لأن قوة الضوء المنبعث تؤثر على العين وتضعف الانتباه.
لذلك وجب اتباع الخطوات التالية: 1- وضع الشفافة وإخفاء ما يجب إخفاؤه منها. 2- تشغيل المصباح. 3- إطفاؤه عند الانتهاء. 4- ألا نشغله إلا عندما نضع الشفافة الأخرى.
و من أجل قراءة الشفافة أو الإشارة إلى فكرة ما، يجب الاشتغال على الشفافة وليس على الشاشة، لأن ذلك يمكن من الاحتفاظ بالاتصال البصري مع المستمعين.ليس هناك عدد محدد للشفافات التي يمكن أن نعرضها في حصة ما،بل  يتعلق الأمر بالمحتوى وبالشروحات المرافقة لها. لكن حينما يتم عرضها بتسلسل كبير وبالواحدة تلو الأخرى، يتم فقدان الأثر البصري، وذلك نتيجة لما قد يصيب المستمعين من رتابة، لذلك يجب تنويع الأعداد والنصوص والألوان والمعلومات.يجب تجنب استنساخ وثائق من كتب أو أجزاء بكاملها، لأنه ما هو مخصص للقراءة الفردية لا يمكن عرضه على الجماعة.
 * السبورة الورقية  ( tableau de papier  )
- تسمح بتخزين المعلومات
- تسهل العودة السريعة إلى ما تم تدوينه
- توضع في مكان بارز و مرئي من طرف الجميع( تلصق على الجدران مثلا )
- يستحسن عدم الوقوف أمام السبورة  بل بجانبها
- يخصص لكل محور أو جزء منه ورقة مستقلة
-    الكتابة عليها بخط بارز مقروء و بألوان مختلفة ( لا تتعدى 3 ألوان )
-    التأكد من كفاية الأوراق للاستعمال
-    البدء في الكتابة من الأعلى و يترك الثلث الأسفل فارغا ، لأنه أحيانا يستعصى على الجالسين في الخلف قراءتها
(عوض السبورة الورقية يمكن استخدام السبورة الثابتة أو المتحركة باستعمال الطباشير أو الألوان الغليظة   Marker) .
*الصورة الّشفافة la diapositive
تقدم الأشياء والظواهر كما هي في الواقع، وبذلك تمكن من إدخال إلى قاعة الدرس وقائع خارجية، وتمكن أيضا من رؤيتها ومن فهمها أكثر(وليس تخيلها).كما  يمكن استعمالها في جميع الظروف،و في الوقت الذي يكون فيه الولوج إلى المواضيع الواقعية غير ممكنا،لكن باستثناء طبعا بعض المواد المجردة.
يستقي الموضوع أو الظاهرة من الحياة اليومية أو المهنية أو من المختبر، لأن الصورة الشفافة، يمكن عرضها بالألوان من جميع الزوايا، وأيضا تحليلها أمام جمهور عريض.إلا أنها مكلفة شيئا ما، لكنها في متناول جميع المدرسين والمؤسسات، وأن أي واحد يمتلك آلة للتصوير الفوتوغرافي، يمكنه تهييء صور شفافة مناسبة للعرض.
* الديابورما    
إنها سلسلة من الصور الشفافة المتزامنة مع تعليق ، يتم الاسترسال فيها بنوع من الاستمرارية التي يتحكم فيها المدرس طيلة مدة تترواح بين 10 إلى 15 دقائق . وتعتبر الديابوراما المستعملة في التدريس ، أسهل بكثير من الديابورمات الموجهة للفرجة، والتي تعتمد عددا من الإجراءات وعددا من الشاشات.
و يتطلب توظيف الديابوراما في قاعة للتكوين تجهيزات  ، مثل  جهاز للتسجيل الصوتي ، وجهاز يضمن تزامن التعاليق مع عرض الصور الشفافة بعاكس خاص. ويستحسن توظيف حاسوب متعدد الوسائط وبرنام  باوربوانت ، مع جهاز الفيديو العاكس.أو الأجهزة المندمجة للاستعمال الفردي (التعليم الذاتي) موجودة في الخزانات السمعية البصرية.
يشير هاروشي انه يمكن للديابوراما أن يندمج  في التعليم بطرق مختلفة:
+ إما لتمهيد لتعليم معين : التحسيس بموضوع، إثارة نقاش، تناول مشكل ما.
+ إما لشرح درس ما : تفسير أحد أجزاء الموضوع، تسهيل الفهم، وبعد ذلك يمكن للمدرس أن يقوم بأنشطة تطبيقية أخرى، من تحاليل للمعلومات الواردة في الديابوراما . لذا يتم اعتمادها في العلوم الحقة والتطبيقية بشكل كبير.
+ إما كوثيقة تركيبية في نهاية وحدة للتعلم ، وذلك من أجل تلخيص عدد من النقط ومن وجهات النظر، كما يمكن تطبيق هذا النوع من الوثائق في جميع أنواع التعليم.
تستعمل الديابورما أكثر فأكثر في العروض المعتمدة على الحاسوب، وذلك في اجتماعات التكوين وفي المؤتمرات، أو في التواصل عبر الأنترنيت.و يساعد تركيبها بواسطة برنام  الباوربوانت على مزج النصوص، والصور والخطاطات ، والبيانات والصوت ، ومشاهد من الفيديو.
-الوسائل السمعية: تسجيلات صوتية.
-النصوص العلمية: تطور نموذج الذرة تاريخيا، تقنيات استخراج الأنواع الكيميائية...
-الكتاب المدرسي.
-تكنولوجيا المعلومات و الاتصال: مقاطع فيديو رقمية، صور، برانم تعليمية،برانم مكتبية، محاكات، تمارين تفاعلية، فلاشات،مدونات، مواقع ،منتديات، تراسل إلكتروني...
  * التكنولوجيات الجديدة للإعلام و التواصل  NTIC
في الوقت الذي تصلح فيه الصورة الشفافة والديابوراما والفيديو، كوسائل لشرح وإغناء التعلمات، أو كمصوغة للتعلم الذاتي، تفتح التكنولوجيات الجديدة للإعلام (البرانم، الأنترنيت، شبكات التعلم التفاعلي) لنسق التربية والتكوين آفاقا غير محدودة وأنماطا أخرى للتعليم.
 وهي تنتظم في ثلاث إمكانيات:
- الولوج إلى المعارف والمعلومات : انطلاقا من حاسوب شخصي يمكن للمدرس أو المتعلم من الاطلاع على جميع أنواع قواعد المعطيات لمختلف العلوم، والكتب، والمجلات العلمية، التي تتواجد على بعد آلاف الكيلومترات.ومن الولوج إلى برامج تربوية، ودراسات الحالة، وإلى بنوك التقويم الذاتي... وبإمكانه أيضا القيام ببحوث ببليوغرافية، وبتبادل المعطيات والتجارب العلمية، أو بنشر منتوجات بيداغوجية غير موجودة في السوق المتداولة.
- التبادل بواسطة البريد الإلكتروني : تمكن الروابط عن طريق الأنترنيت ، وبثمن بخس من تبادل أفكار المدرسين والمتعلمين، والتطبيقات البيداغوجية ومن الولوج إلى الوثائق، والمساهمة في ندوات النقاش. لأن الإمكانيات التي يتيحها الأنترنيت تكسر العزلة يبن المؤسسات وهيئة التدريس.
- التعليم على المقاس وعن بعد : جعل الأنترنيت والتعليم المتلفز، التربية والتكوين شيئا مرنا وسهل الولوج.و ذلك كيف ما كان المكان الجغرافي، بما فيه المناطق النائية والجبلية،حيث يمكن للفرد متابعة تكوين عن بعد ، أساسي أو مستمر.

* الحاسوب  باستعمال جهاز الداطاشو ( data-show )  :
 لهذه الدعامة  محاسن و مساوئ ، منها :
+ محاسنها :
- مهيأة و محضرة سلفا
- وسيلة حديثة و متطورة
- تكشف عن مهنية أكثر
- تتوجه مباشرة إلى الهدف المنشود
- تلائم  ا للقاءات الكبرى و الصغرى
- تشد الانتباه و تثير التشويق بفضل مثيراتها الخاصة ( الصورة ،والصوت ، و الحركة ...)
- تصلح لكتابة خلاصات تركيبية
+ مساوئها :
- تنجز في الظلام مما يعطل إمكانية تبادل النظرات بين المشاركين ، ويقلل التفاعل المطلوب
- تحتاج إلى وقت طويل لتهييئها و إعدادها
- أنها مكلفة
- أكثر تعرضا للتعطل التقني مما قد يسبب فراغا مشوشا

 

القواعد العامة لاستخدام الوسائل التعليمية وتقييمها

نرى أننا كي نحصل على أكبر فائدة من استخدام الوسائل التعليمية يجب على المدرس أن يتبع الخطوات التالية التي تكون في مجموعها خطة عامة متكاملة لاستخدام هذه الوسائل وتشمل المراحل التالية:

1. مرحلة الإعداد
يحتاج الأمر إلى إعداد أمور كثيرة تؤثر جميعها في النتائج التي نحصل عليها والأهداف التي نسعى إلى تحقيقها ،والكفايات المراد بناؤها.
إعداد الوسيلة : فمن الضروري أن يتعرف المدرس على الوسائل التي وقع اختياره عليها ليتعرف على محتوياتها وخصائصها ونواحي القصور فيها كما يقوم بتجربتها وعمل خطة لاستخدامها فيجب أن يشاهد الفيلم قبل عرضه أو يستمع إلى التسجيلات الصوتية مسبقاً أو يقوم بإجراء التجارب قبل عرضها على المتعلمين أو بفحص الخرائط الموجودة وليعرف مدى مناسبتها لموضوع الدرس وأهدافه .
 رسم خطة للعمل :
بعد أن يتعرف المدرس على محتويات الوسيلة ومدى مناسبتها لأهداف الدرس يضع لنفسه تصورا مبدئيا عن كيفية الاستفادة منها فيقوم بحصر الأسئلة والمشكلات أو الكلمات الجديدة التي تساعد الوسيلة في الإجابة عنها ثم يخطط لكيفية تقديمها لأنواع الأنشطة التعليمية التي يمارسها المتعلم ، أو سيبنيها من خلال مواقف تعليمية متعددة ومختلفة .
 تهيئة أذهان المتعلمين : وذلك بأن يصل المدرس عن طريقة المناقشة والحوار إلى إعطاء صورة عن موضوع الوسيلة المستخدمة وصلتها بالخبرات السابقة للمتعلمين وأهميتها لكي يدرك المتعلمون بوضوح الغرض من استخدام الوسيلة وماذا يتوقع المدرس من بنيات تعلمية نتيجة لذلك ويحسن بالمدرس لو انه قام بحصر هذه الأسئلة والمشكلات بعد المناقشة وكتابتها على السبورة مع إضافة الكلمات والمفاهيم الجديدة التي يتناولها موضوع الدراسة ومن المدرسين من يعد هذه المشكلة سلفا ويقوم بطباعتها وتوزيعها قصد إنجاح الوضعيات المشكلة أو عرض فيلم أو إجراء التجربة أو القيام برحلة حتى يصبح بذلك لهذه الخبرة هدف واضح يسعى المتعلمون من ورائه إلى بناء كفايات متنوعة مثل المعرفة التي تساعده على الإجابة عن هذه الأسئلة أو حل ما أثير من مشكلات محددة .
 إعداد المكان :
من أكثر ما يقلل استفادة المتعلم مما يستخدم المدرس من الوسائل التعليمية أن يرى عدم اهتمام المدرس بتهيئة المكان الذي يساعد على الاستفادة من هذه الوسائل كأن يغفل الدرس ( إعتام الغرفة ) الخاصة بالعروض الضوئية ولا يتبين ذلك إلا عند عرض الفيلم، إن الاهتمام بهذه العوامل يهيئ المجال المناسب لاستخدام الوسائل استخداما سليما يؤدي إلى زيادة الفائدة المرجوة منها .

 مرحلة الاستخدام : تتوقف الاستفادة من الوسائل التعليمية إلى حد كبير على الأسلوب الذي يتبعه المدرس في استخدام الوسائل ومدى اشتراك المتعلم اشتراكا إيجابيا في الخبرة المتعددة عن طريقها ولمسؤولية المدرس في هذه المرحلة عدة جوانب.
 تهيئة المناخ المناسب للتعلم : وهو أن يتأكد المدرس أثناء استخدامه للوسائل التعليمية أن كل شيء يسير وفق ما خطط له فعليه أن يلاحظ وضوح الصوت والصورة أثناء عرض الأفلام أو أن الصور والخرائط المعلقة أو المواد المعروضة في مكان يسمح للجميع بمشاهدتها أو أن صوت التسجيلات الصوتية يصل إلى جميع المتعلمين .
 تحديد الغرض من استخدام الوسيلة : وهنا يجب على المدرس أن يحدد لنفسه الغرض من استخدام الوسيلة التعليمية في كل خطوة أثناء سير الدرس فقد يستخدم المدرس الفيلم للتقديم لدرس جديد أو يستخدمه لشرح الدرس أو تلخيصه أو لتقييم تحصيل المتعلمين وبالمثل قد يطلب المدرس من متعلميه مشاهدة شرائح مجهرية تحت الميكروسكوب لمعرفة محتويات الخلية وقد يطلب منهم الذهاب إلى المكتبة للاطلاع وإغناءالتعلمات والمعارف المكتسبة ، والإجابة عن بعض الأسئلة وبذلك تحقق كل وسيلة هدفا من أهداف الدرس المحدد ويجب أن يحرص المدرس على أن يتخذ التلميذ موقفا إيجابيا من استخدام الوسيلة التعليمية فيشترك بمفرده أو في مجموعات لاختيار الوسيلة التعليمية المناسبة كاختيار الأفلام مثلا أو إعداد الرحلات أو عمل مصورات أو إعداد اللوحات كما يشترك في إثارة الأسئلة و صياغة المشكلات التي تتصل بموضوع الوسيلة المستخدمة وبالمثل يجب أن يشتركوا في تحمل مسؤولية إعداد الفصل وتشغيل الأجهزة ، الأمر الذي يجعل من استخدام الوسائل عملية تعليمية متكاملة تعمل على إثراء خبرة المتعلم ومن الأمور الضرورية في استخدام الوسائل التعليمية على أن يعمل المدرس على الاستفادة منها كوسيلة للتعلم ولا يقتصر على استخدامها كمجرد وسيلة للتوضيح أو التدريس ففي الحالة الثانية يكون موقف المتعلم منها موقفا سلبيا مهمته أن يستقبل المعلومات التي نقدمها له ، أما في الحالة الأولى فالمتعلم له دور إيجابي يخطط مع المدرس على تحقيقه حيث يكون الهدف واضحا في ذهن المدرس والمتعلم على السواء وينوع المدرس كثيرا من الأساليب التي تساعد على المزيد من التفاعل بين المتعلم والمواد التعليمية ومن أمثلة هذه الأساليب أن يشاهد المتعلم شريطا مصورا للإجابة عن بعض الأسئلة أو يشاهد إجراء أحد التجارب ليجيب على بعض المشكلات أو يقوم بفك أحد النماذج ليتعرف على مكان كل جزء من النموذج وعلاقته بالأجزاء الأخرى .

مرحلة التقييم : كثيرا ما تنتهي مهمة الوسائل التعليمية عند المدرس بمجرد الانتهاء من استخدامها فينصرف المتعلمون مباشرة بعد عرض صور ثابثة أو متحركة ،أو إجراء التجارب أو عرض الخرائط أو مشاهدة البرنامج التلفزيوني…………….الخ ويعتبر ذلك الاستخدام مبتورا من حيث طبيعة الوسائل التعليمية لا يؤدي الغرض من استخدامها . ولكي تحقق الوسائل التعليمية الأهداف التي رسمها المدرس لاستخدامها يجب أن يعقب ذلك فترة للتقييم لكي يتأكد المدرس أن الأهداف التي حددها قد أنجزت وأن التعلم المنشود قد تحقق وأن الوسيلة التي استعملها تتناسب مع هذه الأهداف فإذا سبق عرض الشريط حصر بعض الأسئلة أو إثارة بعض المشكلات فإنه يتوجب على المدرس الإجابة على هذه الأسئلة والتوصل إلى الحلول المناسبة لهذه المشكلات ويمكن أن يتم ذلك شفهيا عن طريق المناقشة أو كتابة، وبذلك يقوم بتعزيز الإجابة الصحيحة وفي نفس الوقت يقوم المدرس بتقييم الوسيلة التي استخدمها من جميع النواحي من حيث مناسبتها من ناحية المادة وطريقة العرض لمستوى المتعلمين والهدف من الاستعانة بها ويحتفظ بهذا التقييم في سجلاته عندما يعود إلى استخدامها المرات التالية ليعرف متى وكيف يستخدمها لتحقيق تعلم أفضل . وهنا نؤكد مما سبق انه على المدرس أن يبتعد عن أساليب التقييم التقليدية كأن يسأل المتعلمين عن رأيهم فيما شاهدوه ؟ ويتجه إلى الأسئلة المحددة الموضوعية حتى يتعرف على وجه الدقة ما حققه المتعلم وما فاته تحقيقه حتى يكون أقدر على تحديد نقط الضعف وطرق علاجها .

مرحلة المتابعة : من المفروض أن اكتساب الخبرة يؤدي إلى زيادة الرغبة في تنمية هذه الخبرة واكتساب خبرات جديدة وينبغي أن يعمل المدرس عن طريق استخدام الوسائل التعليمية إلى تحقيق ذلك . ولا شك أن مشاهدة مواقف مصورة ضمن وضعيات تعليمية ،أو إجراء تجربة أو القيام برحلة أو الاستماع إلى شريط مسجل سوف يجيب على بعض الأسئلة التي أثارها موضوع الدرس ويثير في الوقت نفسه تساؤلات كثيرة تتصل بهذه الأسئلة كما يختلف المتعلمون بدرجات متفاوتة في مدى الاستفادة من هذه الوسائل التعليمية و لذلك يجب على المدرس أن يقوم بتهيئة مجالات الخبرة لاستكمال واستمرار عملية التعلم ولذلك يعقب استخدام الوسائل التعليمية كثير من المناقشة و الحوار للإجابة عما أثير من أسئلة وتوضيح المفاهيم الجديدة وربطها بالخبرات السابقة عن طريق بيان أوجه الشبه والخلاف بينها . وقد يحتاج الأمر إلى إعادة عرض الفيلم أو التجربة أو إجراء تجارب جديدة أو دراسة بعض العينات والنماذج أو القيام برحلات جديدة أو الذهاب إلى المكتبة لتكملة البحث عن طريق القراءة والإطلاع ويعمد بعض المدرسين إلى تقسيم الفصل إلى مجموعات أو لجان تتولى كل منها أحد هذه الأعمال السابقة فمنهم من يتجه إلى المكتبة ومنهم من يقوم بعمل معرض أو لوحة حول موضوع الدراسة ومنهم من يكلف بالبحث عن فيلم أخر وعرضه على الفصل ثم تنصرف كل مجموعة إلى إنجاز عملها تحت توجيه وإشراف المدرس ، بغية بناء أنشطة مندمجة ،وبعد أن تنتهي من عملها يجتمع الفصل بالكامل ليستمع ويشاهد ويناقش ما قامت به كل مجموعة و يربط هذه المعرفة المختلفة ببعضها مما يؤدي إلى إثراء خبرة المتعلم حول موضوع الدراسة و إلمامه بجميع نواحي الموضوع وتكوين مفاهيم متكاملة حوله .
هذه بعض من الشروط الأساسية التي ينبغي اعتمادها على مستوى استعمال الحقيبة التعليمية والتي لاينبغي الاستهانة بها كونها يمكن أن تبني تعلمات سليمة كما يمكنها أن تبني نقيضها ، إن هي أسيء استعمالها لذا يبدو أن المهمة تستدعي حسا مهنيا وموهبة خاصة قلما تتوفر لكل المدرسين الذي ينبغي أن يعتمدوا المثابرة و التجريب في كل مرحلة من مراحل البناء ضمن العملية التعليمية التعلمية .

 

دور الوسائل التعليمية في تحسين عملية التعليم والتعلم

- دور الرابط أي إثارة الاهتمام،وجلب ودعم الانتباه بواسطة مقاطع إيقاعية. 
- دور الفهم،أي شرح ماهو معروض.
- دور الاستيعاب،أي مضاعفة التخزين في الذاكرة
-إثراء التعلمات : من خلال إضافة أبعاد ومؤثرات خاصة وبرامج متميزة و جذابة، تثير اهتمام التلميذ و تولد لديه قابلية الإقبال على التعلم
-اقتصاد الجهد و الوقت
- تحاشي السقوط في اللفظية: (و اللفظية تعني استعمال المدرس ألفاظا لا يؤولها التلميذ بنفس المعنى الذي يقصده المدرس)،و الوسيلة التعليمية تقرب معاني الألفاظ في ذهن كل من المدرس و التلميذ.
-تقريب الظاهرة أو المفهوم من المتعلم
-إكساب التلميذ مجموعة من المهارات المرتبطة باستعمال الوسيلة التعليمية المستعملة: كالمهارات التجريبية
-تساعد على جعل التلميذ هو المنتج لتعلماته، خاصة عندما يتفاعل مع الوسيلة التفاعلية بتلقائية و حب استطلاع
-تنمي الكفايات المهنية للمدرس، حيث تساعده الوسائل التعليمية على الرفع من جودة أدائه المهني
-تعزز التواصل الدائم بين التلاميذ فيما بينهم من جهة و بين المدرس و تلامذته من جهة أخرى (خدمات الإنترنت)
-تساعد الوسائل التعليمية على تنويع أساليب التعليم و التعلم لمواجهة الفروق الفردية بين التلاميذ.

 

تصنيف الوسائل التعليمية.

تصنيف الوسائل التعليمية على أساس الحواس:
ـ وسائط سمعية: كالمحاضرةالمسجلة، والتسجيلات الصوتية، والإذاعةالمدرسية.
ـ وسائط بصرية: كالرسوم، والصور، والمجسمات، والخرائط، والشرائح، والأفلام المتحركة غير الناطقة.
ـ وسائط سمعية بصرية: كالأفلام المتحركة الناطقة، والسينما، والتليفزيون، والتمثيليات.
تصنيف على أساس طبيعتة تفاعل المتعلم مع الوسيلة.
و يعتبر هذا التصنيف من أشهر التصنيفات المعتمدة في الحقل التربوي، نظرا لكونه يصنفهاعلى أساس الخبرة التعليمية التي يمر بها التلميذ في عملية التعلم. 
                     

 الوسائل المحسوسة و هي التي يكون فيها المتعلم في تفاعل مباشر مع الوسيلة التعليمية الواقعية و الحقيقية و يستعمل معظم حواسه، فهو يشارك فيها بالأداء و العمل و هي كالتالي:
- الممارسة الواقعية: حيث يتفاعل المتعلم مباشرة مع الواقع، كما هو الحال عندما ينجز بنفسه التجارب المخبرية المجسدة للواقع.
- الممارسة المعدلة للواقع: و ذلك حين يتفاعل المتعلم مع وسائل تعدل الواقع كالنماذج الجزيئية التي تعطي صورة مكبرة عن الواقع و كذلك الحال بالنسبة لمجسمات البنية البلورية للمركبات الأيونية، و نفس الشيء بالنسبة لمجسم المجموعة الشمسية الذي يجسد صورة مصغرة عن الواقع...
- الخبرات الممثلة: يتعذر علينا أحيانا ممارسة الواقع المرتبط مثلا بالأحداث التاريخية، ومن ثم نعمل على استحداثها بشيء من التبسيط والتعديل لتخدم أهدافاً تعليمية، حيث يقوم التلاميذ بإعادة تمثيل هذه الأحداث، و تكتسي هذه الخبرات الدرامية أهمية تربوية، حيث أننا نقوم بالتركيز على التفصيلات والأحداث التي لها علاقة مباشرة بأهداف التعلم.
                       
 الوسائل شبه المحسوسة، حيث يستعمل التلميذ أساسا حاستي السمع و البصر ، و نجد منها ما يلي:
- العروض العملية: وهى أداء الأفكار والعمليات والمهارات أمام المتعلم،الذي يتفاعل فيها بالاستماع والمشاهدة، كما هو الحال عندما ينجز المدرس تجربة مخبرية أمام المتعلمين.
-الدراسات الميدانية:وهى الرحلات والزيارات خارج مدرسية.
- المعارض و المتاحف.
- التلفزيون المدرسي.
- الأشرطة و الأفلام، فمنها ما يصور الواقع كتصوير ظاهرة معينة، أو تجربة مخبرية، و منها ما يحاكي الظاهرة المدروسة.
- الصور الثابثة: وهى تمثل الواقع، لكن بدون حركة، وهى تضم الصور الفوتوغرافية والشرائح الثابتة، والرسوم الفنية وغيرها، ويتفاعل فيها المتعلم بالمشاهدة.
- التسجيلات الصوتية: و تشمل الإذاعة المدرسية، و بعض التسجيلات الصوتية،و ويتفاعل فيها المتعلم بحاسة السـمع فقط أي بالاستماع.
                 

  الوسائل المجردة:
- الرموز البصـرية: وتشمل الرسـومات و التبيانات السـبورية واللوحات والرسـوم التخطيطية والخرائط، وهى تحتوى على رموز لها دلالة معينة، بالتالي فالمتعلم يتفاعل معها ويستقبل منها عن طريق معرفة الرموز التي تتضمنها.
- الرمـوز اللفظـــية: هي قمة المخروط، وهى تعبيرات لفظية رمزية ، يتفاعل فيها المتعلم مع الرموز و المعاني، فالرمز اللفظي مرتبط بفكره أو شيء بغرض الدلالة والإشـارة. و غالبا ما يطغى عليها الطابع التجريدي غير الملموس من قبل المتعلم، ومن أمثلتها الألفاظ والمفاهيم العلمية و الفلسفية.
فنجد أن دور المتعلم في الجزء الأعلى من المخروط هو الاستماع للمعلم وتسمى مرحلة الاستماع وفي الجزء الأوسط يكون دوره المشاهدة للصور الثابتة والأفلام والتليفزيون وتسمى مرحلة المشاهدة وبينما في الجزء الأسفل يمارس ويشارك ويستخدم. وتسمى مرحلة الممارسة.
و تكون نسبة أداء و مشاركة التلميذ كبيرة و مهمة في قاعدة المخروط لتقل تدريجيا إلى أن تكون شبه منعدمة عند قمته، بينما يقل تدخل المدرس كلما توجهنا من قمة المخروط إلى قاعدته.

 تصنيفات أخرى:
-مخبرية - غير مخبرية
- لفظية - غير لفظية
-رقمية - غير رقمية
قديمة - حديثة
- تصنيف على أساس عدد المستفيذين: فردية - جماعية- جماهيرية...

 

أساسيات في استخدام الوسائل التعليمية.

 تجدر الإشارة  إلى أن استخدام الوسائل التعليمية لا يكون عشوائياً بل أن هناك أسسا ومعايير يجب أن يأخذها المدرس في الاعتبار عند اختيار الوسيلة التعليمية .
- توافق الوسيلة مع الغرض الذي نسعى إلى تحقيقه منها ، كتقديم المعلومات أو اكتساب المتعلم لبعض المهارات فالأفلام المتحركة مثلاً تصلح لتقديم المعلومات التي يكون فيها عنصر الحركة أساسياً فيها ، مثلا
- صدق المعلومات التي تقدمها الوسيلة ومطابقتها للواقع و إعطاء صورة متكاملة عن الموضوع ولذلك يجب أن نتأكد من أن هذه المعلومات ليست قديمة .
- صلة محتويات الوسيلة بموضوع الدرس ولذلك يجب على المدرس تجربة الوسيلة والتعرف على محتوياتها قبل عرضها على المتعلمين ، بل وإيفاءها بالأهداف ، أو التعلمات المراد بناؤها في الحصة .
- أن تكون الوسيلة سليمة المظهر والجوهر أو معدة لأغراض تربوية لتزويد المتعلمين ببناء الكفايات الأساسية والنوعية.
- أن تكون الوسيلة هي الأفضل من نوعها بحيث يستغني بها عن غيرها إذ لافائدة ترجى من ازدحام الموقف بالوسائل التعليمية دون حاجة حقيقية .
- أن تكون مناسبة للعمر الزمني والعقلي للتلميذ
- ينبغي أن يكون توظيف الوسيلة توظيفا بيداغوجيا ممنهجا
- يجب تجريب الوسيلة قبل استخدامها مع التلاميذ و الإحاطة بجميع جوانب نجاح استعمالها
- ينبغي تهيئة الجو المناسب لاستخدام الوسيلة : الإضاءة ، التهوية، توفير الأجهزة ، الاستخدام في الوقت المناسب للوسيلة
- يجب التأكد من رؤية جميع المتعلمين للوسيلة
- يحرص المدرس على تقويم كل من الوسيلة و طريقة استخدامها من خلال تحليل النتائج المحصل عليها،و ذلك بهدف تطوير طريقة استخدام الوسيلة
-يجب حفظ الوسيلة بعد استعمالها: أي تخزينها في مكان مناسب يحافظ عليها لحين طلبها أو استخدامها في مرات قادمة.


ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوضة لذى | |