الاثنين، 1 يونيو، 2015

توزيع الجوائز على المتوجين في النسخة الأولى من المباراة الوطنية للإشهاد MOS

بواسطة : tifawt بتاريخ : الاثنين, يونيو 01, 2015
ترأس السيد رشيد بن المختار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني بحضور السيد سمير بنمخلوف المدير العام لشركة ميكروسوفت المغرب والسيد الكاتب العام للوزارة والسيدين المفتشين العامين والسيدات والسادة مديرات ومديرو الأكاديميات الجهوية والادارة المركزية والمنسقين الجهويين والاقليمين لمشروع جيني، يوم الجمعة 15 ماي 2015، بمركز التكوينات و الملتقيات الوطنية بالرباط، حفل توزيع الجوائز على المتوجين في النسخة الأولى من المباراة الوطنية للإشهاد، التي نظمتها مديرية مشروع "جيني" لفائدة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين و النيابات الإقليمية والمنسقين الجهويين على الصعيد الوطني والمنسقين الإقليميين على الصعيد الجهوي والمكونين الرئيسيين وكل المستفيدين من التكوينات الإشهادية MOS من أطر إدارية وتربوية.

 وتهدف هذه المباراة التي تندرج في إطار اتفاقية شراكة بين الوزارة وشركة ميكروسوفت، إلى خلق دينامية تربوية وتثمين الجهود المبذولة من طرف الأطر التربوية والإدارية لولوج عالم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. كما تتوخى إبراز التجارب الناجحة الخاصة بتفعيل مشروع التكوينات الإشهادية والمساهمة في الرفع من جودة الفعل التربوي من خلال الاستعمال الناجح لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التدريس والتسيير الإداري والتربوي، وتمكين مختلف الفاعلين التربويين من إبراز كفاءاتهم وقدراتهم الإبداعية في هذا المجال.

 وبهذه المناسبة، نوه السيد الوزير بهذا المشروع الذي مكن حوالي 60000 فاعلا تربويا من الحصول على هذا الإشهاد العالمي، و أكد على ضرورة استثمار هذا التكوين من أجل الإدماج الفعلي لتكنولجيا الاتصالات والإعلام في التعليم، لكونها ستساهم لا محالة في تحسين التعلمات. وفي نفس السياق وجه السيد الوزير كلمة شكر إلى شركة "مايكروسفت" على الدعم الذي تقدمه للوزارة وكذا جميع الشركاء الذين دعموا هذا المشروع، كما نوه بالمجهودات التي بذلها جميع الفاعلين مركزيا، وجهويا وإقليميا في هذا الإطار.

 كما أضاف السيد الوزير، بأن هناك العديد من الممارسات الجيدة والمتميزة في هذا المجال يجب التعريف بها وتثمينها، مشيرا إلى أن الاحتفاء بهذه المجموعة المتميزة من الفاعلين التربويين خير دليل على أن هناك مجهودات كبيرة تبذل في الميدان من أجل تجويد منظومتنا التربوية. وأوضحت السيدة إلهام لعزيز في عرض قدمته بهذه المناسبة أن برنامج الإشهاد في الإعلاميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم MOS، قد انطلق العمل به بجميع الأكاديميات الجهوية من أجل تعزيز مهارات هيأة التدريس والجهاز الإداري للوزارة في مجال التكوين المتخصص المعترف به دوليا، في ميدان تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم. ويهدف البرنامج إلى تكوين وإشهاد ما يقارب 300 ألف إطار تربوي وإداري على برنامج MOS وما يقارب من 78 ألف مستفيد سنويا لتمكينهم من إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في ممارساتهم التعليمية والإدارية.

 وعلى هامش هذا الحفل تم تنظيم ورشتين تمحورت جل تدخلات المشاركين خلالهما حول أهمية تتبع ومواكبة إدماج التكنولوجيات في مجال التعليم، وضرورة تحسين البنية التحتية للمؤسسات التعليمية لضمان الاستعمال الأمثل للتكنولوجيات الحديثة في ميدان التدريس. كما أكد المشاركون على ضرورة مصاحبة وتتبع الممارسات التربوية الجيدة المرتبطة بإدماج هذه التكنولوجيات في منظومة التربية والتكوين، وكذا تطوير خدمة taalim.ma وتشجيع استعمالها من خلال برمجة حملات تحسيسية وتواصلية لتعميم استعمالها.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوضة لذى | |